"سئل المفيد عن القرآن، فقال: إن ما موجود عندنا الآن هو كلام الله، ثم استدرك موضحاً: أن هناك -باقي مما أنزله الله- عند الإمام (ع)، ولكن الصحابة لم يجعلوا هذا الباقي في جملة ما جمعوه من القرآن؛ لعدة أسباب، منها: أنهم لم يعرفوه، أو شكوا فيه، أو تعمدوا حذفه"[المسائل السروية للمفيد (ص:78)].
ومن الذين قالوا بالتحريف:"أحمد الطبرسي صاحب كتاب: الاحتجاج،والمجلسيصاحب موسوعة: بحار الأنوار،والسيد الجزائري، والحر العاملي صاحب موسوعة: وسائل الشيعة،والفتوني، والسيد البحراني، وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم -في التحريف-بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها"[مقدمة تفسير القمي (1/ 22)].
فصول محذوفة من بعض الكتب الشيعية ضمن مكتبة أهل البيت:
هناك كتاب لنعمة الله الجزائري،اسمه:نور البراهين، في الجزء الأول منه، تم حذف الصفحات من (525) إلى 531، وهي بعنوان : تحقيق المؤلف حول تحريف القرآن وعدمه!! وكذلك موضوع بعنوان: تحقيق حول المحو والإثبات (ص:148)، حُذِف منه الكثير!! كذلك كتاب الصلاة للخوئي، الجزء الثالث، تم حذف فصل: النصوص المتضمنة للأمر بالقراءة كما يقرأ الناس، من (ص:475) إلى (ص:478).
وأخيراً: راجع بحار الأنوار للمجلسي الجزء (89)، الصفحة (40):باب ما جاء في كيفية جمع القرآن، وما يدل على تغييره, وكذلك صفحة (60): باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله, وكذلك صفحة (66): باب تأليف القرآن وأنه على غير ما أنزل الله.
رأي معاصريهم:
الغريب أنه حتى علماء الاثني عشرية المعاصرين الذين دافعوا عن القرآن ورفضوا فكرة التحريف، عادوا وألمحوا إلى وجود احتمال بسيط على التحريف ولم يستبعدوا التحريف تماماً! وهذه بعض أقوالهم:
"كانت السور غير منظمة على النظام الإلهي، وهذا أمر لا يبعد".
"إن تأريخ ( تدوين) القرآن مضطرب جدًا".