"نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا:﴿فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ﴾[الفرقان:50]بولاية علي,﴿إِلَّا كُفُورًا﴾[الفرقان:50]".
[الكافي (1/425)].
"﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ﴾[الجن:23]في علي, قيل: هذا تنزيل -أهكذا نزلت على النبي-؟ قال : نعم".
[الكافي (1/434)].
روايات أخرى عن التحريف:
"كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلّمون الناس القرآن كما أنزِل، قيل: أو ليس هو كما أنزِل؟ فقال (ع): لا"[بحار الأنوار للمجلسي (52/ 364)].
"إسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى، كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها"[شرح أصول الكافي للمازندراني (11/87-88)]
"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل البيت (ع) باختلاف القرآن،وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان"[أوائل المقالات للمفيد (ص:80)].
نقلاً عن ابن بابويه القمي الصدوق في كتابه: ثواب الأعمال (ص:110) بسنده عن الصادق (ع):"أن سورة الأحزاب كانت أطول من سورة البقرة، ولكن نقصوها وحرفوها".
وما رواه الصدوق في كتابه: الخصال، باب الثلاثة، ح (232):"إن المصحف يأتي يوم القيامة، ويقول: يا رب،حرفوني ومزقوني"[بحوث في تاريخ القرآن للسيد مير محمدي زرندي (ص:279)].
"بين القول (في اليتامى) وبين نكاح النساء،أسقط المنافقون أكثر من ثلث القرآن"[الاحتجاج للطبرسي (1/ 377)].
"أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم،فمحت قريش ستة، وتركوا أبا لهب".
[معجم رجال الحديث للخوئي (15/ 257)،اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) للطوسي (2/577)، التحرير الطاووسي لحسن صاحب المعالم (ص:325) الهامش، طرائف المقال للبروجردي (1/509)].