تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إن علي بن أبي طالب (ع) سار في أهل السواد بما في الجفر الأبيض -السلم والموادعة-، وإن المهدي يسير في العرب بما في الجفر الأحمر –يعني: ذبحهم-"[بصائر الدرجات للصفار (ص:173)].

"اتق العرب، فإن لهم خبر سوء، أما إنه لا يخرج مع المهدي منهم واحد".

[الغيبة للطوسي (ص:476)، البحار (51/ 333)].

"يُخرج اللات والعزى -جثة أبي بكر وعمر- طريين فيُحرقهما"[البحار (52/ 379 )].

بعض الروايات الموجودة في بحار الأنوار للمجلسي:

"من أنكر غيبته فقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم، ومات ميتة جاهلية".

"إن الذي يدفعها إلى القائم هو رجل من ذرية جعفر بن أبي طالب، وجهه كالدينار، وأسنانه كالمنشار، وسيفه كحريق النار، يدخل الجبل ذليلاً، ويخرج منه عزيزاً، يكتنفه جبرئيل وميكائيل".

"لونه لون عربي، وجسمه جسم إسرائيلي".

"طويل القامة عظيم الجثة!!كأنه من رجال بني إسرائيل".

"تكون له حيرة وغيبة في ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين".

"هو الشريد الطريد الفريد الوحيد".

"لا يُعطيهم إلا السيف هرجاً هرجاً موضوعاً على عاتقه ثمانية –أشهر-، حتى تقول قريش: لو كان من ولد فاطمة لرحمنا، فيُغريه الله ببني أمية، حتى يجعلهم حطاماً ورفاتاً ملعونين".

"المهدي يقتل من بني أمية ألفاً، ومع الألف ألفاً، ومع الألف ألفاً".

"للقائم غيبتان: الأولى: ستة أيام وستة أشهر وست سنين، وأما الأخرى فيطول أمدها".

"ما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يكون الله عز وجل في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته".

"من أقر بجميع الأئمة (ع) وجحد المهدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمداً نبوته".

[راجع هذه الروايات في بحار الأنوار للمجلسي (51/ 73).. وما بعدها)].

المهدي من ولد الحسن:

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٥٠