تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتارة يقولون:إنه أعلنها وأشهد على ذلك ستين رجلاً من بني هاشم ومواليهم [البحار (49/ 15)].

وتارة أشهد سبعة عشر رجلاً [البحار (49/ 17)].

وتارة أشهد ستين رجلاً من وجوه أهل المدينة [البحار (49/ 17)].

علي الرضا بن موسى الكاظم:

إمامته:

شكّك بعضهم في إمامته؛ لأنه لم يُغسل أباه بعد موته [الكافي (1/ 384)].

فقد أضافوا –سابقاً- شرطاً جديداً للإمامة! وهو أن الإمام لا يُغسله إلا إمام، فشاء الله تعالى أن يموت الكاظم في السجن ولم يُغسله أحد من أولاده!وليت الأمر اقتصر على ذلك، فقد شكّك إخوة الرضا وعمومته في شرف زوجة الرضا (ع)!!! وقالوا: إن محمد الجواد ليس ابنه؛ لأنه كان حالك اللون، حتى جاءوا بالخبراء –القافة- فحكموا بأنه ابنه [الكافي (1/ 322)].

وكان إخوة الرضا يرجون أن يرثوه [البحار (50/ 28)].

هذا يعني: أنه لا إخوة الرضا ولا عمومته كانوا يؤمنون بنظرية الإمامة المعصومة المنصوص عليها من الله تعالى، ولا بوجود اثني عشر إماماً, وإلا كيف يتصرفون مع إمامهم المعصوم بهذه الفظاظة؟! وهذا يعني أيضًا: أن الإمام السابق لم يشرح لأولاده مبادئ الإمامة الاثني عشرية المعصومة!!!

علاقته بالعباسيين:

أراد الخليفة المأمون أن يتنازل عن الخلافة للرضا، فرفض، فجعله ولياً للعهد، وزوّجه ابنته أم حبيبة، وزوّج ابنه محمد الجواد ابنته أم الفضل [البحار (49/ 129-132)].

وقيل:إن الفضل بن سهل وزير المأمون كان له دور في ذلك، وأنه لم يفعل ذلك حباً في الرضا، فقد روي أن كلاماً دار بينه وبين نعيم بن أبي خازم بحضرة المأمون، فقال له نعيم: إنك تريد أن تزيل الملك عن بني العباس إلى ولد علي، ثم تحتال لتجعل الملك كسروياً، ولولا أنك أردتَ ذلك لما عدلتَ عن لبسة علي وولده وهي البياض إلى الخضرة وهي لباس كسرى والمجوس [الوزراء والكتاب للجهشياري (ص:312)، من الإنترنيت].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٣١