تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعزى أولاد الحسن موقف جعفر الصادق (المتخاذل!) إلى الحسد [(ص:160، 131-132)].

وكان النفس الزكية يرى نفسه أفضل من جعفر الصادق، وأنه أعلم منه وأسخى منه وأشجع منه [(ص:275)].

وانتهت ثورة محمد النفس الزكية بالفشل، ومقتل محمد [(ص:149)].

ثم ثار أخوه إبراهيم بالبصرة، وأيّده وجوه الناس، منهم الإمام أبو حنيفة كما قيل [عمدة الطالب لابن عنبة(ص:109)].

وفشل هو الآخر [(ص:151-160)].

بغض الشيعة الزيدية للروافض الإمامية الاثني عشرية والإسماعيلية:

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٠٤