تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"سئل عبد الله بن الحسن عن المسح على الخفين، فقال:امسح، فقد مسح عمر بن الخطاب, فقيل له: إنما أسألك أنت تمسح؟ قال: ذاك أعجز لك! حين أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي! فعمر كان خيرًا مني وملء الأرض مثلي, قيل: يا أبا محمد، إن ناساً يقولون: إن هذا منكم تقية, فقال: ونحن بين القبر والمنبر، اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية, فلا تسمعن قول أحد بعدي".

قال:"من هذا الذي يزعم أن علياً كان مقهوراً؟ وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمور لم ينفذها؟! فكفى إزراءً على علي ومنقصة بأن يزعم قوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأمر فلم ينفذه!".

"شوهد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ذكر قتل عثمان، فبكى حتى بلّ لحيته وثوبه".

قيل لعبد الله بن الحسن:"هل في أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة".

"شوهد عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: والله،إن قتلك لقربة، لولا حق الجوار".

[تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (27/ 373–377)].

"وسئل عبدالله بن الحسن عن المسح على الخفين؟ فقال: قد مسح قوم صالحون، ونحن أهل البيت لا نمسح.. وعن أكل الجري أحلال هو أم حرام؟ فقال: حلال، إلا أنا أهل البيت نعافه.. وعن شرب النبيذ؟ فقال:حلال، إلا أنا أهل البيت لا نشربه"[الكافي للكليني (1/ 349)].

الاختلاف بين أولاد الحسن والحسين:

كان أولاد الحسن يرون مثل الشيعة الزيدية: أن الإمام يجب عليه الجهاد بالسيف إذا رأى سلطاناً ظالماً في رأيهم؛ ولهذا لم يهتموا كثيراً بالعلم والفقه، فلم يلتف حولهم الشيعة إلا عند الثورات؛ ولهذا السبب أيضاً توترت علاقاتهم بالعباسيين, وكانوا يفتخرون على أولاد الحسين قائلين:"الحسن (ع) كان إماماً على أخيه الحسين (ع) يجب عليه طاعته، ولم يكن الحسين إماماً للحسن قط" [عمدة الطالب لابن عنبة (ص:193)].

رحلتي في كتب الاثني عشرية · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلتي في كتب الاثني عشريةص ١٠٢