ندفن الخلّ وما في دفننا
بعده شكّ ولكن نتعامى
إنّ قدامك يوماً لو به
هُدِّدت شمس الضُّحى عادت ظلاما
فالكثير الذنب لو أسمعته
لم تجد في قوله إلا النداما (1)
والعظيم الجاه لو أبصرته
لم تجد في قبره إلا العظاما
ولذ فما أجمل أن يردِّد المؤمنُ المسلم هذا الدعاءَ كلما ضاقت نفسهُ:
إلهي لستُ للفردوس أهلاً
ولا أقوى على نارِ الجحيم
فهب لي توبةً واغفر ذنوبي
فإنك غافرُ الذنبِ العظيم
نصيحة جبريل عليه السلام
للرسول صلى الله عليه وسلم
(1) هذا البيت أضافه المؤلف من عند. والنداما: أصلها الندامة.
رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجل · الصفحة ٩٨