ويندم المسيءُ حين يرى شديد العذاب؛ لأنه لم يقلع عن إساءته، ويندم المحسنُ حين يرى عظيم الثواب؛ لأنه لم يزد في حسناته.
ألا ترى إلى التاجر يخسرُ في بضاعته، فيتمنى لو لم يشتر منها شيئاً، فإذا ربح في بضاعةٍ تمنّى لو استكثر منها ليزداد ربحه!
ربّ رُوحي طليقة في سموا ... تك والجسم موثق مكبول
بعدُ البونُ بين جسمي وروحي ... جسدي آثم وروحي بتول
وأنا السائل الملحّ ويجلو ... وحشة الذلّ أنك المسئول
المرض
المرضُ سُنَّةٌ من سنن الله في الكون، يصيب الإنسانَ كما يصيبُ غيره من المخلوقات. يخرجُ الجسم عن مجراه الطبيعي، فإن كان مؤقتاً سُمِّي ((مرضاً حادّاً)) وإن طال سُمِّ ((مرضاً مزمناً))
وسنن الله تعالى في الكون لا عبثَ فيها، وإنما أوجدها الله لحكمٍ ومقاصد، فقد لا يشعر الإنسانُ بنعمة العافية فيمرض، ويقاسي آلام المرض وآثاره، فيخرج منه حريصاً على العافية، محافظاً على قواعد الصحة، متجنباً ما يضره.
والأمراض الخفية تكسبُ الجسم مناعةً ضد الأمراض الشديد واختلاطها.