تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما صاحب الإنسان في قبره

غير التقى والعمل الصَّالح.

ورحم الله أحمد شوقي القائل:

صلاحُ أمرك للأخلاق مرجعُه

فقوَّمِ النفسَ بالأخلاقِ تستقيم.

ألهاكم التكاثر

ما أكثر نِعَم الله على عباده، وما أقبح نسيانهم لها، وجرأتهم على اقتراف المعاصي! غير آبهين بعقابٍ، ولا راغبين في ثواب.

ولعلَّ من أهمِّ أسباب جرأة العُصاة على المعاصي: نسيانَهم، أو تناسيَهم ما رتّب اللهُ عليها من عقاب شديد العذاب، وطمعهم في الجنة دون الحساب.

ولو أنَّك أدخلت إنساناً مكاناً واسعاً، فيه كل ما تطلبه نفوس العصاة من آثام، وفيه غرفة قريبة تتأجج بنار مستعرة، يكاد لهيبها يقتل من بعيد. وقلت له: افعل ما شئت من معاصٍ، فإذا انتهيتَ فلا بُدَّ أن تدخلَ هذه الغرفة من النار سنين أو ...

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجل · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة الحياة _الإنسان بين العمل والأمل والأجلص ٢٤