النفع لا في أمر آخر، كيف لا والعلم يزيد بالإنفاق والكنز ينقص، والعلم باق والكنز فان، فإن المال يفنى عن قريب وإن العلم باق لا يزال. اهـ.
قال الفضيل: "إنما يُرادُ من العلم العمل والعلم دليل العملِ ".
وقال كذلك: "على الناس أن يتعلموا فإذا علموا فعليهم العملُ".
وقال عبد الله بن المعتز: "علمٌ بلا عملٍ كشجرةٍ بلا ثمرةٍ ". اقتضاء العلم العمل (ص37) ط المكتب الإسلامي.
وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (126).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما عَلِمَ؟ ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من حديث حسين بن قيس"، وقال الألباني: "حسن لغيره"، السلسلة الصحيحة برقم (946).
وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي، كلُّ منافقٍ عَلِيمِ اللسانِ".
رواه الطبراني في "الكبير" والبزار، وابن حبان في "صحيحه" (51/ 91 - موارد)، وصححه الألباني في الترغيب برقم (132).