وقال تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يُكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾. البقرة (174).
وقال تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون﴾. آل عمران (187).
وتقدم حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في الثلاثة الذي يسحبون إلى النار أحدهم الذي يقال له: "إنما تعلمت ليقال عالم وقد قيل".
وعن جابر مرفوعاً قال: "لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء ولتجترئوا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار".
أخرجه ابن ماجة في المقدمة برقم (254)، وابن حبان (90 – موارد الظمان)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 187)، وصححه الحاكم، والمنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 116)، وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 111): "هذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم"، وأخرجه الحاكم في المستدرك
(1/ 86)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/ 86 – 87)، وصححه الألباني في الترغيب برقم (107)، وصحيح الجامع حديث رقم (7370).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم".
رواه ابن ماجة، وقال الألباني: "صحيح لغيره" الترغيب (110).