رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6126) وفي كتاب المناقب برقم (3560)، ومسلم في كتاب الفضائل برقم (2327).
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه بردٍ نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبةً شديدة فنظرت إلى صفحة عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أثر بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء". رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6088)، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1057).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون". رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3477)، ومسلم في كتاب الجهاد والسير برقم (1792).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6114)، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2609)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". رواه مسلم برقم (2588).
قال الإمام النووي رحمه الله تعال: فيه وجهان: أحدهما أنه على ظاهره، وأن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب وزاده عزه وإكرامه.
والثاني أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك.