تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربض الجنة: أدناها، وربض المدينة ما حولها.

المراء: المجادلة والمنازعة في القول والعمل بقصد الباطل.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقة درجة الصوم والصلاة".

رواه الطبراني والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (436)، الترغيب رقم (2645).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقة درجة الصائم القائم".

رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري ومسلم"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2643).

وفي رواية الحاكم: " إن المؤمن ليدرك بحُسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار".

صحيح الجامع رقم (1616)، الترغيب برقم (2643).

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن من أحبكم وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً". ... رواه الترمذي وقال حديث حسن، الصحيحة رقم (791)، الترغيب رقم (2649).

و عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق". قيل: وما القلب المحموم؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: " هو التقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد"، قيل: فمن على أثره؟ قال: "الذي يشنأ الدنيا، ويحب الآخرة". قيل: فمن على أثره؟ قال: "مؤمن في خُلُق حسن". رواه الحاكم والطبراني في

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ٥٤