الخلق والأدب والتواضع
قال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾. الأعراف (199) وقال تعالى: ﴿وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ فصلت (34)
قال الله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلقٍ عظيم﴾. سورة القلم الآية (4).
وقال الله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾. سورة آل عمران (134).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى الله وحُسن الخُلق" وسُئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: " الفم والفرج" أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) برقم (289) والترمذي (2004) وابن ماجة (4246) وابن حبان (476)، وأحمد (2/ 291, 392و442)، والحاكم (4/ 324) والبيهقي في الزهد (236) والقضائي في الشهاب
(1050)، والبغوي في معالم التنزيل (4/ 377)، وشرح السنة
(13/ 79 - 80)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ص (10) من طريق يزيد بن داود الأودي عنه به، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (2642).
فعلى طالب العلم أن يتحلى بالأخلاق الحسنة، وعليه أن يتأسى بأخلاق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله سبحانه وتعالى عنه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. القلم (4).
وثبت عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان خلقه القرآن.