تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبذة عن مجددي هذا العصر

بعد أن عرفنا جهود وتضحيات العلماء السابقين، حيث سخرهم الله تعالى لحماية هذا الدين الحنيف من الكذب والافتراءات، فقد أصابت الأمة الإسلامية قديماً وحديثاً بنكبات تلو النكبات، خصوصاً بفقدهم للعلماء الأجلاء، وفي هذا الزمان أصبنا بموت مجدديه، فرأيت من الواجب ومن حقهم علينا أن نذكر جهودهم لخدمة هذا الدين في عصرنا هذا.

قال عنهم الشيخ محمد إبراهيم شقرة حفظه الله تعالى:

وكان هؤلاء الثلاثة هم الغرّة الغراء البيضاء لأمتهم، ولقد علمت القرون والأجيال أن الذي حفظ للأمة عليها دينها هم العلماء الربانيون الذين لم يخل منهم زمان وأنجاهم الله من كل طوفان، أراد بالأمة شراً بإحلالها دار الهلكة والبوار في كل مكان.

رحلة العلماء في طلب العلم · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة العلماء في طلب العلمص ١٨٩