فوجد كفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة. تهذين التهذيب (1/ 63ـ65).
وقال أحمد بن شاذان العجلي، روى عن إمامنا أشياء قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سافرت في طلب الحديث والسنة إلى الثغور والشامات والسواحل والمغرب والجزائر ومكة والمدينة والعراقين وأرض حوران وفارس وخراسان والجبال والأطراف. المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد (1/ 113).
وذكر ابن الجوزي في صيد الخاطر (246): أن الإمام أحمد بن حنبل طاف الدنيا مرتين حتى جمع المسند.
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: " قال صالح بن أحمد بن حنبل: رأى رجلٌ مع أبي محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين! – يعني: ومعك المحبرة تحملها؟! -
فقال: مع المحبرة إلى المقبرة.
وقال عبد الله بن محمد البغوي.
: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: أنا أطلب العلم إلى أن أدخل القبر ". مناقب الإمام أحمد (ص26). نقلته من صفحات صبر العلماء.
وجاء في طبقات الحنابلة (59): قال أبو بكر الخلال: سمعت أبا زرعة الصغير، يحكي عن إبراهيم بن يعقوب، قال: كان أحمد بن حنبل يصلي بعبد الرزاق، فسَها يوماً في صلاته، فسأله عبد الرزاق عنه – أي عن سبب السهو –؟ فأخبره أحمد أنه لم يطعم شيئاً منذ ثلاث. صفحات صبر العلماء.