وقال الشيخ صالح بن أحمد بن محمد الأركاني - رحمه الله - : العلامة الجليل ، المحدث الشهير ، الشيخ عمر بن حمدان المحرسي التونسي ثم المدني المالكي (1) .
وفاته :
قال الشيخ أبو بكر الحبشي : ولما تقدم في السن وضعفت قوته صار أغلب إقامته بالمدينة المنورة وترك التدريس بالصولتية ولزم داره ، ولما كان في المدينة سنة 1368هـ ألزمه المرض الفراش إلى أن انتقل إلى جوار ربه ، وكان ذلك في عصر يوم الأربعاء تاسع شهر شوال من العام المذكور ، وشيعت جنازته في عشاء ليلة الخميس عاشر الشهر المذكور ، وصُلي عليه بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء ودفن بالبقيع تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح رضوانه (2) آمين .
قلت وقد كان عمره رحمه الله حينئذ قد بلغ السادسة والسبعين قضاها في نشر العلم وتعليم الطلاب فجزاه الله عن العلم وأهله خير الجزاء آمين .
روايتي عنه واتصالي به :
أروي عنه جميع ماله من مرويات ومسلسلات وأثبات عن كل من :
1 - شيخي مسند العصر ، الإمام ، المحدث الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي - رحمه الله - .
2 - شيخي محدث المغرب ، الشيخ السيد عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري - رحمه الله - .
3 - شيخي المحدث ، العلامة ، الشيخ عبد القادر بن كرامة الله البخاري
- رحمه الله - .
4 - شيخي الفقيه ، العلامة ، الشيخ عبد الفتاح بن حسين راوه - حفظه الله - .
خلاصة ونتائج
1 - ازدهار الحركة العلمية في الحرمين الشريفين خلال القرن الرابع عشر الهجري .
2 - كان لظهور المدارس الأهلية أثرٌ عظيمٌ في النشاط العلمي خلال تلك الفترة والتي تمثلت في مدرسة الفلاح والصولتية مما أثرى الحركة العلمية كثيراً .
3 - يعتبر الحرمان الشريفان مصدرين من مصادر العلم ، حيث يُعَدان الجامع والجامعة التي أثرت في الحركة العلمية على مستوى العالم الإسلامي خلال تلك الفترة .
(1) فتح العلام 1 لوحة 95 .
(2) الدليل المشير ص 318 .