تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: انتبه يا شطرات من هذا البيان، وخذها فائدة.

ويقول الشيخ عبد الله الغنيمان إجابة على سؤال خلال شرحه لكتاب التوحيد:

(السؤال: هل كل من سب النبي صلى الله عليه وسلم يعد كافراً عيناً سواء كان عن غضب أو غير ذلك؟

الجواب: كل من سب النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يقتل -سواء قال: أنا غضبان، أو أنا ما قصدت، أو لم يقل شيئاً من ذلك، وتوبته لا تقبل، هذا في الظاهر، أما في الباطن فأمره إلى الله يحكم به يوم القيامة) أهـ. شرح كتاب التوحيد عبد الله الغنيمان - (دروس صوتية مفرغة رقم الدرس 83/ رقم الصفحة 57).

ثالثا: مازلنا نناقش قول لافي الشطرات عن سا ب الله تعالى أوالنبي صلى الله عليه وسلم أو الدين (ثم لابد من الاشارة الى أنه قبل أن نحكم عليه بالكفر العيني لابد أن نقيم عليه الحجة، ونتأكد من ثبوت الشروط وانتفاء الموانع) خاصة في حق بعض من يظهرون على وسائل الإعلام فكثير منهم لم يعيشوا في بلاد الإسلام او تأثروا ببعض المنتسبين إلى الإسلام كالعقلانيين والتجديديين من أبناء المسلمين حتى لو عاش بعضهم في اسرة اهلها متدينون.

الجواب:

هذه من العجائب التي لم ُيسبق إليها الشطرات! إلا الذين ذكرهم ابن القيم بقوله: (إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع؛ أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار، وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة) [زاد المعاد: 624 - 625].

وأي رسول أتى ولم يكن له أعداء يصدون الناس عن اتباعه ويلبسون على عامة الناس، أو لم يرموه بالكذب والسحر والجنون، ولكن لله في خلقه شؤون علموا بالحق أو جهلوه، كما قال تعالى: ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾، وقال تعالى حكاية عن الكفار بتشويههم دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾، ومن قرأ كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته قطع بذلك، وهل قال أحد من أهل العلم أنهم معذورون مع هذا التشويه؟!

رد إعتداءات مرجئة الخلف على منهج السلف · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد إعتداءات مرجئة الخلف على منهج السلفص ٤٥