تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ. 6 فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7 فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ». 8 وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ ".

رابعًا: إن هذا الحديثَ يذكر أن نبيَّنا سب ولعن شخصين غضبًا لله مرة واحدة، ولأنه بشر - صلى الله عليه وسلم - .....

قال الشافعيُّ - رحمه اللهُ -:" من استُغضِبَ ولم يغضب فهو حمار"، و نجد أن الكتابَ المقدس نسب لنبيِّ اللهِ موسى - عليه السلام - أنه في حالةِ غضبِه كسر اللوحين اللذين خطهما اللهُ بيده؛ فيهما التعاليم والقداسة ... !

وذلك في سفر الخروج إصحاح 32 عدد 15 " َفانْصَرَفَ مُوسَى وَنَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ وَلَوْحَا الشَّهَادَةِ فِي يَدِهِ: لَوْحَانِ مَكْتُوبَانِ عَلَى جَانِبَيْهِمَا. مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا كَانَا مَكْتُوبَيْنِ. 16 وَاللَّوْحَانِ هُمَا صَنْعَةُ اللهِ، وَالْكِتَابَةُ كِتَابَةُ اللهِ مَنْقُوشَةٌ عَلَى اللَّوْحَيْنِ. 17 وَسَمِعَ يَشُوعُ صَوْتَ الشَّعْبِ فِي هُتَافِهِ فَقَالَ لِمُوسَى: «صَوْتُ قِتَال فِي الْمَحَلَّةِ». 18 فَقَالَ: «لَيْسَ صَوْتَ صِيَاحِ النُّصْرَةِ وَلاَ صَوْتَ صِيَاحِ الْكَسْرَةِ، بَلْ صَوْتَ غِنَاءٍ أَنَا سَامِعٌ». 19 وَكَانَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَ إِلَى الْمَحَلَّةِ أَنَّهُ أَبْصَرَ الْعِجْلَ وَالرَّقْصَ، فَحَمِيَ غَضَبُ مُوسَى، وَطَرَحَ اللَّوْحَيْنِ مِنْ يَدَيْهِ وَكَسَّرَهُمَا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ "؟!

وأتساءلُ: لماذا لم يطعن المعترضون على تلك النصوص وفعل موسى مع الرب ... ؟!

ثم إننا لا نعلم ما قاله النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للرجلين اللذين أغضباه ..... بينما نسب الكتابُ المقدس إلى شَاوُلَ أنه في حالةِ غضبه سب ابنه سبًا خرج به عن الألفاظِ الحسنةِ ...

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٩٨٤