تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: إن اللومَ في هذا الموقف لا يقع على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بل يقع على الرجلين اللذين أغضباه - صلى الله عليه وسلم -، وذلك من قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ... ﴾ (الأحزاب 53).

ثم إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - شارط ربه، والمشارطة فيها من بيان المكانة الرفيعة، ولا يتصور قيامها في حالة الخطأ المتعمد منه - صلى الله عليه وسلم - بل لكون بشر .... أن يجعل الربُّ ذلك كفارةَ لمن سبه النبيُّ الكريم ...

ثالثًا: إن المعترضين يعترضون على موقفٍ واحدٍ من سيرةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التي نقلت إلينا كاملة شاملة، ولا يعترضون على كم المواقف التي ثبتت في أناجيلهم عن يسوع، فكم سب ولعن المؤمنين وغيرهم ..

أولًا: سب المؤمنين في التالي:

يسوع سب المؤمنين من اليهود (الحواريين) كما يلي:

1 - سب بطرس كبير الحواريين قائلًا: " يا شيطان ") متى 16/ 23).

2 - سب آخرين من تلاميذه قائلًا: " أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان " (لوقا 24/ 25 (.

3 - سب الفريسيين، وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 11 عدد 40 " يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟ 41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ ".

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٩٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٩٨١