فذهب أكثر أهل العلم إلى أن عدتها لا تنقضي حتى يعاودها الدم فتعتد بثلاثة أقراء أو تبلغ سن الآيسات فتعتد بثلاثة أشهر.
رابعًا: إن وطأ الأطفال ليس في القرآن الكريم، ولا في السنة المطهرة؛ وإنما هو في كتابهم المقدس فهو ينسب لنبيِّ اللهِ موسى - عليه السلام- أنه أمر أتباعه أن يقتلوا كل ذكرٍ من الأطفالِ، و كل امرأةٍ عرفت رجلًا وضاجعته .... إلا الأطفال من النساءِ ... وذلك بعد أن أخذوا السبيَّ .........
جاء ذلك في سفرِ العدد إصحاح 31 عدد 17 " فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. 18 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ".
قلتُ: إن هناك أسئلة تفرض نفسها بعد قراءةِ هذا النص: "لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ "! هي:
1 - لماذا أبقى موسى - عليه السلام - لهم جميع الأطفال من النساءِ اللواتي لم يعرفن مُضَاجَعَةَ ذَكَر حَيَّاتٍ لهم بعد سبيهن .... ؟!
2 - ماذا يفعل جيشٌ من الرجال بأطفال من البنات اللواتي وقعن في السبي .... ؟!
لا تعليق!