تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل حقًا انشق القمر كما قال القرآن؟! (القمر 2).

حاولوا الطعنَ في كتاب الله المجيد فقالوا: من يشهد لمحمدٍ رسولِ الإسلامِ على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ والأحاديثِ؟!

لا يوجد سند تاريخي يثبت أن القمر انشق مثلما ذكر القرآن ... ؟!

وتعلقوا على ذلك بقول الله - سبحانه وتعالى -: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿1﴾ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿2﴾} (القمر).

الرد على الشبهة

أولًا: إن المسلمين يكفيهم أن يأتي خبر انشقاق القمر في القرآنِ الكريمِ، أو السنةِ المطهرةِ فهذه مسألة إيمانية؛ لأنهم لم يروا بأنفسهم ذلك المشهد، ولكنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - أخبر به في كتابِه المجيد قائلًا: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿1﴾ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿2﴾} (القمر).

جاء في التفسير الميسر: دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار "مكة" النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية. وإن ير المشركون دليلاً وبرهانًا على صدقِ الرسولِ محمد - صلى الله عليه وسلم -، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له. اهـ

إذًا: هذا يكفي بالنسبةِ للمسلمِ - ولله الحمد -.

ثانيًا: إن الردَ على سؤالِهم الذي يقول: من يشهد لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ والأحاديثِ؟! يكون على عدةِ أوجه:

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٩٢٤