هل في القرآن أن الله يأسف أي يحزن؟! (الزخرف 55).
من الشبهاتِ التي أُثيرت حول أفعال اللهِ - سبحانه وتعالى - أنهم قالوا: من خلالِ بحثنا في قصةِ موسى النبيِّ في القرآن وجدنا أن إله الإسلام يقول عن نفسِه: إنه يأسف أي: (يحزن) بسب فعلِ فرعونَ وقومه ... فهل هذا يليقُ باللهِ؟!
تعلقوا بقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى -: ﴿فلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55)﴾ (الزخرف).
الرد على الشبهة
أولًا: إن المفسرين أجمعوا على أن المرادَ من قولِه - سبحانه وتعالى -: ﴿فلَمَّا آَسَفُونَا﴾ أي: أغضبونا، وليس المرادُ الحزن، والأسف كما ادعا المعترضون جهلًا وكذبًا ...
رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨٧٣