تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38)﴾ (فصلت).

5 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5)﴾ (الشورى).

ثانيًا: إن الذي فسر هذه الآية الكريمة التي معنا، هو أعلم الخلق بكتاب الله محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد جاء بيانها في الآتي:

1 - المعجم الكبير للطبراني برقم 9042 حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي عن قيس بن الربيع عن أبي الضحى عن ابن مسعود قال: " إن في السماوات السبع سماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائمًا". ثم قرأ: ﴿وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون﴾.

2 - السلسلة الصحية لشيخ الألباني برقم 1059 (صحيح)

قال - صلى الله عليه وسلم -:"ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم فذلك قول الملائكة: وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون ".

ثالثًا: إن علماء المسلمين من المفسرين وغيرهم لم يقولوا كما ادعا المعترضون، وإنما اتفقوا على أن الآية تتحدث عن الملائكة؛ جاء ذلك في تفسير الآية كما يلي:

1 - التفسير الميسر: قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به. اهـ

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٨٣٠