تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50)﴾ (آل عمران).

ويبقى السؤال: ما هي رسالة رسل المسيح - عليه السلام - الجديدة التي آتو بها، مثل التشريعات ..... وهل هذا دليل إلوهية ... ؟!

ثانيًا: إن القرآن ينفي تمام النفي زعمهم الذي فيه بأن الرسل كانوا رسل يسوع المسيح - عليه السلام - أرسلهم باسمه؛ لأن القرآن يذكر أن المرسل هو الله - سبحانه وتعالى -، ولا أحد غيره ..

بيان ذلك جاء من الآيات نفسها كما يلي:

1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14)﴾

نلاحظ: أن الذي أرسل الرسولين الله - سبحانه وتعالى - ...

2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15)﴾.

نلاحظ: أن هل القرية سموا من أرسلهم بالرحمن، ومن المعلوم أنه اسم لله وحده، ولم يطلق على المسيح - عليه السلام - يومًا ...

3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17)﴾

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٨١٦