تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل العزة لله جميعًا أم العزة لرسوله والمؤمنين؟!

(فاطر 10).

قالوا: هل العزة لله جميعًا أم العزة لرسوله والمؤمنين أيضًا؟!

هناك تناقض بين آيتين:

آية تقول: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ (فاطر 10).

وآية أخرى تقول: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون 8).

أليس هذا تناقضًا أيها المسلمون؟!

الرد على الشبهة

أولًا: ليس هناك ثمة تناقض إلا في عقول المعترضين .... فكل ما هنالك أن الله - سبحانه وتعالى - صاحب العزة؛ يعز من يشاء ويذل من يشاء؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء﴾ (آل عمران 26).

إذًا: الله - سبحانه وتعالى - صاحب العزة، يعز بها رسوله والمؤمنين فقد وهبها لهم - سبحانه وتعالى - , كما ذكرت الآية الثانية التي استشهد بها المعترضون ..

وبهذا أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا - بفضل الله - سبحانه وتعالى - -.

ثانيًا: إن التناقض الحقيقي هو في الكتاب المقدس على لسان يسوع؛ فتارة يقول: " شهادتي حق "؛ وتارة أخرى يقول: " شهادتي ليست حقًا ".

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٨١٢