تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ حَدَّثَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ فِي الْعَامِ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي فَقَالَ: " أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ " فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ.

فإن قيل: كيف لنبيٍّ أن يمكث مدة سنة بعيدًا عن الناس؟

قلتُ: قد يكون هذا الأمر مستغرب في زماننا هذا، فلا يمكنا إنكار أمرٍ لا نعرف ظروفه في زمانِه ومكانه ...

هل في القرآن أن محمدًا كان مجرمًا! (25 سبأ).

قالوا: هل كان نبيُّ الإسلام مجرمًا ... فقد جاءت آية في القران تقول له حينما يتناقش مع الآخرين: ﴿قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25)﴾ (سبأ).

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذه الشبهة من الشبهة التي لا قيمة لها فهي نابعةً من خيال مريض، وجهل عريض .... وهذا ما سوف أثبته إن شاء الله كما يلي:

الآية تتعلق بمسألة هامة جدًا وهي مجارة الخصم في المناظر كي يجذبه ثم يفحمه بإقامةِ الحجةِ والبرهان ...

تدلل على ذلك أدلة كثيرة منها:

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٨٠٢