4 - إنجيل متى إصحاح 4 عدد 10 " حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: " اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ".
وأتساءلُ:
1 - إن البشرَ يصلون للهِ، فلمن كان يُصَلِّي يسوع الذي هو الله بحسبِ إيمانهم؟!
2 - هل اللهُ يُصَلِّي صلاة المحتاج لغيرِه ... ؟
3 - هل اللهَ يُصَلِّي لله ِ - سبحانه وتعالى - .... ؟ أم أن يسوع المسيح كان نبيَّا يصلي للهِ، ويأمر بني إسرائيل بذلك ... ؟!
والأعجب مما سبق هو أن إنجيل متى ذكر نصًا قويًا في الإصحاح 27 عدد 46 " وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ ".
وأتساءلُ: هل يسوع الإله ينادى على إلهٍ آخر، ويسأله لماذا تركه في أيدي اليهود ليهينوه وليصلبوه .... ؟
2 - هل كان يسوعُ كارهًا الموت؟ ألم يأت من أجلِ الفداء والصلبِ ... ؟!
3 - من الذي مات على الصليبِ اللاهوت (الإله) أم الناسوت (الإنسان)؟!
فإذا كان الناسوتُ هو الذي مات على الصليبِ يكون الفداء غير صالحٍ لماذا؛ لعدةِ أدلةٍ منها: