تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقبل أن نبدأ الرحلة في أعماق هذا الموضوع أود أن أبين أولًا أن الغناء مكون من ثلاثة أقسام هم:

1 - القسمُ الأول: المُغني: فإذا كان خليعًا أو مغنية خليعة عارية فاتنة فإن هذا ليس من ديننا في شيء ... .

2 - القسمُ الثاني: الكلمات: وهي كلمات الشعر التي يتغنى بها المغني؛ فحسنُها حسنٌ وقبيحها قبيح ...

ولقد تسمعتُ مرةً وأنا أسيرُ في الطريق كلامات أغنية تقول:"هاتي بوسه يابت ... ". وأتسمع للأسف ما هو أقبح من ذلك، فهذه من البلوى التي أصيب بها المسلمون في عصرنا وكانت عائقًا ضد نصرنا ...

3 - القسمُ الثالث: المعازف: وتشتمل على كل آلات الموسيقى المعروفة التي تخرج منها الألحان والتوزيع ... وهذا هو مجال البحث -إن شاء الله - سبحانه وتعالى - –

ثانيًا: إن ما تعلمتُه من أصول الفقه أن معاير استنباط الحكم تأتي من خلال الآتي:

1 - القرآن الكريم.

2 - السنة الصحيحة.

3 - إجماع العلماء.

4 - القياس.

فمن خلال هذه الأسس يدور البحثُ حول بيان حل (المعازف) الموسيقى أو حرمتها ..... كما يلي:

1 - أولًا: القرآن الكريم:

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٧٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٧٥٠