تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ». 6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ ".!

قلتُ: إن القرآنَ الكريمَ أخبر أن الذي صنع العجل الذهبي هو السامري رجلٌ من السامرين، وليس هارونُ النبيُّ - عليه السلام - فهو نبيًّ مكرمً عند المسلمين اصطفاه اللهُ ربُّ العالمين - سبحانه وتعالى -.

والأعجب أن الكتابَ المقدس نسب إلى الربِّ أنه يأمر الناسَ بعبادةِ الأصنامِ!

جاء ذلك في سفر حزقيال 20 عدد 39 " أَمَّا أَنْتُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: اذْهَبُوا اعْبُدُوا كُلُّ إِنْسَانٍ أَصْنَامَهُ. وَبَعْدُ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي فَلاَ تُنَجِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ بَعْدُ بِعَطَايَاكُمْ وَبِأَصْنَامِكُمْ ".! لا تعليق!

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٦٨٧