هل حقًا في القرآن أن المسيح آية للعالمين؟! (الأنبياء 91).
قالوا: المسيحُ وحده هو آية للعالمين وهذا دليل إلوهيته ....
وذلك بشهادةِ القرآنِ لما قال: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)﴾ (الأنبياء).
الرد على الشبهة
أولًا: لو قرءوا الآية جيدًا لتوقفوا عن قولِهم الذي اسمعه منهم مرارًا .... !
الآيةُ تقول: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)﴾ (الأنبياء).
نلاحظ: " وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ ".
إذًا: مريم آية للعالمين، وليس المسيح - عليه السلام - وحده كما ادعوا، وزعموا جهلًا أو كذبًا ...
ويبقى السؤال: هل مريم إله ... ؟!
جاء في تفسيرِ الجلالين: ﴿وجعلناها وابنها آيَةً للعالمين﴾ الإِنس والجنِّ والملائكةِ حيث ولدته من غيرِ فحلٍ. اهـ