تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر البغوي عنه في معالم التنزيل في قوله - سبحانه وتعالى -: " ثم استوى إلى السماء " سورة البقرة آية 29. قال أبو عبيدة: صعد. وحكاه عنه ابن جرير عند قوله تعالى: " ثم اسْتَوى عَلىَ العْرش الرْحْمنُ " سورة الفرقان آية 59.

قول يحيى بن زياد الفراء: إمام أهل الكوفة قال في قوله - سبحانه وتعالى -: " الرحْمنُ عَلَى العَرْش اسْتوى " سورة طه آية 5: أي: صعد، قاله ابن عباس، قال: فهو كقول الرجل كان قاعداً فاستوى قائماً، وكان قائماً فاستوى قاعداً. ذكره البيهقي عنه في الأسماء والصفات. قلت: مراد الفراء اعتدال القائم والقاعد في صعوده على الأرض.

قول أبي العباس ثعلب: روى الدارقطني، عن إسحاق الكاذي قال: سمعت أبا العباس ثعلب يقول: استوى على العرش: علا، واستوى الوجه: اتصل، واستوى القمر: امتلأ، واستوى زيد وعمرو: تشابها، واستوى إلى السماء: أقبل، هذا الذي نعرف من كلام العرب. اهـ

ثانيًا: إن الكتاب المقدس أخبر أن الله - سبحانه وتعالى - في السماءِ فوق العرش كما نعتقد نحن -المسلمين- ....

يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 - سفر الملوك الأول إصحاح 8 عدد 22 " فَاسْمَعْ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاعْمَلْ وَاقْضِ بَيْنَ عَبِيدِكَ، إِذْ تَحْكُمُ عَلَى الْمُذْنِبِ فَتَجْعَلُ طَرِيقَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَتُبَرِّرُ الْبَارَّ إِذْ تُعْطِيهِ حَسَبَ بِرِّهِ".

2 - سفر الملوك الأول إصحاح 8 عدد 49 " فَاسْمَعْ فِي السَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ صَلاَتَهُمْ وَتَضَرُّعَهُمْ وَاقْضِ قَضَاءَهُمْ، 50 وَاغْفِرْ لِشَعْبِكَ مَا أَخْطَأُوا بِهِ إِلَيْكَ، وَجَمِيعَ ذُنُوبِهِمِ الَّتِي أَذْنَبُوا بِهَا إِلَيْكَ، وَأَعْطِهِمْ رَحْمَةً أَمَامَ الَّذِينَ سَبَوْهُمْ فَيَرْحَمُوهُمْ، 51 لأَنَّهُمْ شَعْبُكَ وَمِيرَاثُكَ الَّذِينَ أَخْرَجْتَ مِنْ مِصْرَ، مِنْ وَسَطِ كُورِ الْحَدِيدِ".

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٦٤٦