تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: بعد أن تبين لنا مدى تفاهة الاعتراض جاء الدور لنثبت أن الكتاب المقدس هو الذي يخدش بالحياء من كثرة ألفاظه وليس من حق الابن أن يقرأ هذا الكتاب أمام أمه أو بنته، وقبل أن ندع النصوص والقصص تتحدث عن نفسها فَفِيهِ نُصُوصٌ يَخْجَلُ الْأَبُ أَنْ يَقْرَأَهَا أَمَامَ بَناتِهِ أَوِ الابْنُ أَمَامَ أُمِّهِ أَوْ أُخْتِهِ .... جَاءَ مَا ذكَرْتُهُ فِي الآتِي:

أَوَّلًا: أَقْوَالُ الْمُنْصِفِينَ مِنْهَا مَا يَلِي:

1 - الْأَدِيبُ (جورْج بِرْنَارْد شو) كَتَاب: هَلِ الكِتَابُ المُقَدَّسُ كَلَامُ اللهِ؟ ص 70:

إِنَّهُ (أيْ: الكِتَابَ المُقَدَّسَ) مِنْ أخْطرِ الكُتُبِ الْمَوْجُودَةِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، احْفَظُوهُ فِي خِزانَةٍ مُغْلقَةٍ بِالْمِفْتَاحِ. اهـ

2 - (هِرْبِرْت أَرْمِسْترونْغُ) يَقُول فِي كِتَابِ الْحَقِيقةِ الْمُجَرَّدَةِ - أُكْتُوبَر 1977:

إِنَّ قِرَاءَةَ قَصَصِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ لِلْأَطْفَالِ يَفْتحُ أبْوابَ لِفُرَصِ مُنَاقَشَةِ العِبْرَةِ وَرَاءَ الْجِنْسِ، الْكِتَابُ المُقَدَّسُ إِذَا لَمْ يُهّذَّبْ وَيُنَقَّحْ قَدْ تَعْتَبِرُهُ مَجَالِسُ الرَّقَابَةِ صَالِحًا لِلْكِبَارِ فَقَطْ لِمَنْ جَاوَزَ الثَّانِيةَ عَشْرَةَ مِنَ العُمْرِ. اهـ

3 - المؤرّخُ (وُلْ دِيُورَانْت) فِي كِتَابِهِ قِصَّةِ الْحَضَارَةِ ج 3 / ص 388 قَالَ:

وَفِي هَذِهِ الكِتَابَاتِ الغَرَامِيَّةِ مَجَالٌ وَاِسِعٌ لِلْحَدْسِ وَالتَّخْمِينِ، فَقَدْ تَكُونُ مِنَ الأَغَانِي الْبَابِلِيَّةِ الْأَصْلِ ..... وَقَدْ تَكُونُ مِنْ وَضْعِ جَمَاعةٍ مِنْ شُعُراءِ الغزَلِ الْعِبْرَانِيِّينَ وَمَهْمَا يَكنْ أصْلُها فَإِنَّ وُجودَها فِي التَّوْرَاةِ سِرٌّ خَفِيٌّ .... وَلَسْنَا نَدْري كَيْفَ غَفَلَ أَوْ تَغافَلَ عَنْهَا رِجَالُ الدِّينِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَغَانِي مِنْ عَواطِفَ شَهْوَانِيَّةٍ فَأَجَازُوا وَضْعَها بَيْنَ أَقْوَالِ (إِشَعْيَاءَ) (إِرْمِيَاء). اهـ

ثَانِيًا: نُصُوصِ الكتاب المُقَدَّسَ تشهد عَلَى الكلمات الساقطة ...... كَمَا يَلِي:

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٦٠٦