تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: قد يقال: إن المسيح بن مريم يأتي في آخر الزمان نبيًّا كما في أحاديث النزول فلما تنكرون علينا أمر نبوة الميرزا النبي المحمدي؟!

قلتُ: لقد جهل من ادعى أن المسيحَ عيسى - صلى الله عليه وسلم - سينزل نبيًّا قبل القيامة؛ بل ينزل صحابيًّا؛ لأنه آخر الصحابة موتًا؛ فتعريف الصحابي هو من التقى بالنبي وآمن به ومات مؤمنًا، ولا شك أن عيسى قد التقى بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في ليلة الإسراء العروج وسينزل صحابيًّا –هذا فهم أحاديث النزول -.

ثالثًا: إن الميرزا غلام أحمد الذي يؤمن به الأحمديون تناقض في أقواله فمرة يقول لا نبي بعد محمد ومرة يدعي النبوة فلا أدري أيهما يميل وكذلك أتباعه ... ؟!

دل على ما سبق ما يلي:

قول ميرزا غلام أحمد القادياني:"و ليكن واضحاً أننا أيضاً نلعن كل من يدعي النبوة، فنحن القائلون بشهادة لا إله إلا الله و مؤمنون بأن النبوة ختمت بالرسول-صلى الله عليه و سلم-". (مجموعة اشتهارات ج 2 ص 297 (.

ثم ادعى النبوة بعد ذلك لاعناً نفسه قائلًا:

"لقد جعلني الله نبياً و خاطبني بهذا اللقب بكل صراحة". (روحاني خزائن ج 22 ص 154).

و كان من قبل يصرح قائلًا:

"إننا نكفّر و نكذب كل من يدعي النبوة و الرسالة بعد الرسول محمد خاتم المرسلين" (مجموعة اشتهارات ج 1 ص 230).

ثم ادعى الرسالة بعد ذلك – مكذبٍا نفسه و مكفرًا لها – قائلًا:

"صدق الله الذي أرسل رسوله في القاديان" (روحاني خزائن ج 18 ص 231 (.لا تعليق!

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٥٨٦