تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن اللهَ لا ينال ما عنده إلا بطاعته ".
ج - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194)﴾ (الشعراء).
د- قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)﴾ (النبأ).
وبهذا يُرد على الجاهل الجهول المجهال، وينفى ادعاءه بكذبي؛ لان كل ما ذكرتهم مخلوقين وهم من روح الله .... والروح نسبت إلى الله للتعظيم والتشريف والتكريم؛ كما يقال: بيت الله، أسد الله، ناقة الله ...
ثانيًا: إن استشهاده بآية سورةِ يوسف التي تقول: ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)﴾ (يوسف).
قلتُ: إن استشهاده بها هو قمة الجهلِ بعينه، وعدم معرفة القراءةِ، فهو لا يعرفُ الفرقَ بين كلمتي (رُوح و رَوْح) الثانية: بتسكين الواو تعني: رحمة اللهِ، وليست الروح التي نتحدث عنها ....
جاء ذلك في تفاسير كثيرة منها ما يلي:
1 - تفسير الجلالين: "يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ" اُطْلُبُوا خَبَرهمَا "وَلَا تَيْأَسُوا" تَقْنَطُوا "مِنْ رَوْح اللَّه" رَحْمَته فَانْطَلَقُوا نَحْو مِصْر لِيُوسُف.