أولًا: إن من أسماء الله - سبحانه وتعالى - العليم؛ أي: الذي يعلم كل شيء ولا تخفى عليه خافية؛ لا في السماء ولا الأرض، ويعلم ما في داخل الذرة و المجرة ....
بعض أدلتي على ذلك جاءت فيما يلي:
1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿قالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)﴾ (البقرة).
2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)﴾ (البقرة).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)﴾ (البقرة).
4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)﴾ (المائدة).
5 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)﴾ (الإنعام).
6 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)﴾ (الأنفال).
وعليه: فلا يصح أن يقال ذلك عن رب العالمين - سبحانه وتعالى - أنه يجهل ..... كيف ذلك ومن أسمائه العليم والحكيم أي: الذي يعلم السر وأخفى، الذي يضع الأمور في نصابها