تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل حقًا في القرآن أن محمدًا ألقى على العدو حفنة من التراب فعميوا ..... ؟! (الأنفال 17).

قرأتُ شبهةً قديمة طرحها أحدُ المنصّرين، يقول مستهزئًا: هل لما رمى رسولُ

الإسلام الترابَ في وجه المشركين، وقال شاهت الوجوه وعميوا جميعًا معجزة أيها المسلمون ....... ؟!

وجدتُ اعتراضه في تفسير قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)﴾ (الأنفال).

1 - تفسير الألوسي: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ الخطاب للمؤمنين، والفاء قيل واقعة في جواب شرط مقدر يستدعيه ما مر من ذكر إمداده تعالى وأمر بالتثبيت وغير ذلك، كأنه قيل: إذا كان الأمر كذلك فلم تقتلوهم أنتم بقوتكم وقدرتكم {ولكن الله

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٤٤٦