6 - أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن فاطمةَ بنت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أول أهله لحوقًا به بعد موته, فماتت- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بعد ستة أشهر من وفاته - صلى الله عليه وسلم -؛ فكانت أول آل بيت النبيِّ وفاةً بعده - صلى الله عليه وسلم -.
7 - أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن الحسنَ بن علي - رضي اللهُ عنهما - سيدٌ يصلح اللهُ على يده بين فئتين من المسلمين يقتتلان، وقد حدث ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - .....
4 - محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الصادق الأميّن:
جاء في رؤيا يوحنا إصحاح 19 عدد 11 " ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ يُدْعَى أَمِينًا وَصَادِقًا، وَبِالْعَدْلِ يَحْكُمُ وَيُحَارِبُ ".
قلتُ: إن هذا النصَ فيه إشارةٌ إلى الإسراءِ والعروج لنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -؛ حيث فُتِحَت السماءُ له، وكان ركبا البراق (فرس أبيض)، وهو الصادق الأمين المعروف بذلك عند مشركين وكفار قريش؛ فكانوا يسمون الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثةِ بالصادقِ الأمين، ولا شك أنه يحكم بالعدل بين الناسِ ...
وقد جاء - صلى الله عليه وسلم - بقولِ الله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58)﴾ (النساء).
وقال - صلى الله عليه وسلم - لذي الْخُوَيْصِرَةِ: " وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ ". رواه مسلمٌ في صحيحه برقم 1765.