تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو الوحيد الذي شهد للمسيح - عليه السلام - فقد أنكره اليهود، واتهموه بأنه ولد زنا والعياذ بالله، وهذا واضحٌ من إنجيل يوحنا إصحاح 8 عدد 41 " أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ ".

جاء الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - بقرآنٍ يبرئ المسيحَ عيسى - عليه السلام - وأمَه من تلك التهمة، وشهد لهما شهادةَ حقٍ أنه نبي الله وعبده ورسوله، وأن أمه صديقة ...

إن قيل: إن يسوع يقول في نصٍ آخر: شهادتي حق ........

وذلك في إنجيل يوحنا الإصحاح 8 عدد 14 " أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَق، لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ ".

قلتُ: إن هذا من بابِ التناقض فالواجب عليهم بيانه!

3 - إنجيل يوحنا في الإصحاح 16 عدد 13 " وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ ".

قلتُ: إن الملاحظ من النصِ أن المسيحَ - عليه السلام - أخبرهم أن هناك من سيأتي بعده ليرشدهم إلى الحقِ؛ فهو لا يتكلم من نفسه، بل كما يسمع يتكلم، ويخبر بأمور آتيه، وهذا لا ينطبق إلا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فهو المُخِبر عن ربِّه ما يسمعه، ولا يخبر بغير ما يسمع؛ يقول - سبحانه وتعالى - عن نبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)﴾ (النجم).

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٤٢٥