تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن هناك سؤالًا يفرض نفسه على المعترضين: هو هل حد السرقة في القرآنِ الكريمِ والسنةِ فقط أم أنه ثابتٌ في الكتاب المقدس أيضًا؟

الجواب: حد السرقة ثابت في الكتاب المقدس للآتي:

1 - سفر الخروج إصحاح 22 عدد 2"إِنْ وُجِدَ السَّارِقُ وَهُوَ يَنْقُبُ، فَضُرِبَ وَمَاتَ، فَلَيْسَ لَهُ دَمٌ .. ".

2 - سفر التثنية إصحاح 24 عدد 7"إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ قَدْ سَرَقَ نَفْسًا مِنْ إِخْوَتِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَاسْتَرَقَّهُ وَبَاعَهُ، يَمُوتُ ذلِكَ السَّارِقُ، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ".

3 - سفر زكريا إصحاح 5 عدد 3 " فَقَالَ لِي: «هذِهِ هِيَ اللَّعْنَةُ الْخَارِجَةُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. لأَنَّ كُلَّ سَارِق يُبَادُ مِنْ هُنَا بِحَسَبِهَا، وَكُلَّ حَالِفٍ يُبَادُ مِنْ هُنَاكَ بِحَسَبِهَا. 4 إِنِّي أُخْرِجُهَا، يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ، فَتَدْخُلُ بَيْتَ السَّارِقِ وَبَيْتَ الْحَالِفِ بِاسْمِي زُورًا، وَتَبِيتُ فِي وَسَطِ بَيْتِهِ وَتُفْنِيهِ مَعَ خَشَبِهِ وَحِجَارَتِهِ".

قلتُ: إن الواضح من خلال ما سبق أن حد السرقة في الكتاب المقدس هو (القتل)، وليس قطع اليد فهو لا يمنح للإنسان فرصة للتوبة والحياة .....

وأقول للمعترضين كما قالوا في شبهتهم: أليست هذه وحشية ... ؟!

وأتساءلُ: أليست هذه النصوص هي أمر من اللهِ لموسى - عليه السلام - ولغيرِه من الأنبياء فلماذا لا يطبقونها؟

ثم أين النصُ الذي منعهم عن تطبيق هذا الحد؟

أم هل هذا من النسخِ عندهم؟ فإذا كان كذلك فأين هو الدليل الناسخ؟!

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٣٣٦