تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ: إنني أرى تعارضًا بيّن من النصوص التي سبقت ..... لفت انتباهي نصان هما:

الأول: " 20 وَقَالَ: لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ".

الثاني: " 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَاءِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى".

نفهم من النصين استحالة رؤية وجه الرب أبدًا ..... ويدعم ذلك ما قاله المسيحُ بحسب ما جاء في إنجيل يوحنا إصحاح 5 عدد 37 " وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ ".

ولكنني قرأتُ نصوصًا تهدم كلَّ ما سبق؛ ذكرت أن أناسًا رأوا الله .... وذلك في الآتي:

1 - سفر التكوين إصحاح 32 عدد 30"فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: "لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي".

2 - سفر الخروج إصحاح 33 عدد 11 " وَيُكَلِّمُ الرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ ".

3 - سفر التثنية إصحاح 5 عدد 4 "وَجْهًا لِوَجْهٍ تَكَلَّمَ الرَّبُّ مَعَنَا فِي الْجَبَلِ مِنْ وَسَطِ النَّارِ". لا تعليق!

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٣٠٢