7 - سفر الملوك الأول إصحاح 18 عدد 17 إلى 40 فيه أن إيليا ذبح في وادي قيشون 450 رجلاً من الذين كانوا يدعون نبوة البعل .... 22 " ثُمَّ قَالَ إِيلِيَّا لِلشَّعْبِ: «أَنَا بَقِيتُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ وَحْدِي، وَأَنْبِيَاءُ الْبَعْلِ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلاً ....... 40 فَقَالَ لَهُمْ إِيلِيَّا: «أَمْسِكُوا أَنْبِيَاءَ الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ». فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ".
نلاحظ: أن فعل إِيلِيَّا هو نفس الكلام المنسوب ليسوع المسيح في إنجيل لوقا:"فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ".
وأتساءلُ: لو جاءت تلك النصوص في القرآنِ الكريمِ ماذا يقول عنها المعترضون؟!
هل سأل موسى ربَّه أن يراه؟! (153 النساء).
أثيرت شبهةٌ حول نبيِّ اللهِ موسى يقول أصحابُها: إن بني إسرائيل لما سئلوا موسى أن يريهم اللهَ جهرة أخذتهم الصاعقة بالهلاك، وذلك في سورةِ النساء: ﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) (153)﴾.
ثم قالوا: ونجد أن موسى قد سأل ربَّه مثل ذلك ... في سورة الأعراف: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ) (143)﴾.
فكيف يطلب هذا الأمر، وقد حل العقاب على سائليه من قبلِه؟!
الرد على الشبهة