تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَمْضُونَ فَارِغِينَ. 22 بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا وَمِنْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَابًا، وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتسْلِبُونَ الْمِصْرِيِّينَ".

لا تعليق!

5 - نَسب إلى اللهِ - سبحانه وتعالى - في العهدِ القديم تهمة السرقة .... وذلك في سفرِ التكوين إصحاح 31 عدد 9 " فَقَدْ سَلَبَ اللهُ مَوَاشِيَ أَبِيكُمَا وَأَعْطَانِي ".

وفي سفر صفنيا إصحاح 3 عدد 8 " لِذلِكَ فَانْتَظِرُونِي، يَقُولُ الرَّبُّ، إِلَى يَوْمِ أَقُومُ إِلَى السَّلْبِ، لأَنَّ حُكْمِي هُوَ بِجَمْعِ الأُمَمِ وَحَشْرِ الْمَمَالِكِ، لأَصُبَّ عَلَيْهِمْ سَخَطِي، كُلَّ حُمُوِّ غَضَبِي. لأَنَّهُ بِنَارِ غَيْرَتِي تُؤْكَلُ كُلُّ الأَرْضِ".

نلاحظ من الأخير: أن اللهَ موصوفُ بزعم تلك النصوص بأنه يسرق، ويسلب من الناسِ المواشي والبهائم، وأنه يقوم مخصوص من أجلِ السلبِ والنهبِ ... ولكن مع مرورِ الأيام، وكما تدين تُدان، نجد أن أناسًا سرقوا الربَّ! وذلك في سفرِ ملاخي إصحاح 3 عدد 8 " أَيَسْلُبُ الإِنْسَانُ اللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي الْعُشُورِ وَالتَّقْدِمَةِ".

قلتُ: صدق اللهُ - سبحانه وتعالى - إذ يقول: ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج 74).

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ٢٦٩