1 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)﴾ (البقرة).
2 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11)﴾ (الأعراف).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61)﴾ (الإسراء).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116)﴾ (طه).
الوجهُ الثاني: إبليسُ من الجنِ:
قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)﴾ (الكهف).
الرد على الشبهة
أولًا: إنّ العلماءَ اختلفوا في هذه المسألة؛ هل كان إبليسُ من الجن أم كان من الملائكة؟
فقال بعضُهم: كان من الملائكةِ، وقال الجمهورُ كان من الجنِ، والأخيرُ صحيحٌ – إن شاء الله -؛ هذا الخلافُ هو نتاجُ اجتهادٍ في فهم الآيات لكل منهم ....