تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا".

وعليه أتساءلُ: هل كانت مريمُ أم الرب يسوع بزعمهم كانت نجسة مدة أسبوع لما حَبَلت بيسوع الإله .... ؟!

وأتساءلُ بصيغة أخرى: هل كانت مريمُ أم الرب نجسة عندما أنجبت الربَّ؟

أم هل كان الربُّ يسوعُ سببًا في نجاستها؟!

جاء في إنجيل لوقا إصحاح 2 عدد 22" وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ ".

نلاحظ: " وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا ". تطهيرها من ماذا؟ ... هل كانت نجسة؟! لا تعليق!

هل استشار الله الملائكة في خلق آدم و اعترضت عليه؟!

(البقرة 30).

قالوا: إن الله كان يستشير الملائكة في خلق آدم والملائكة اعترضت على الله ... وتعلقوا على ذلك بالآتي:

قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة 30).

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ١٢٦