تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني".

نلاحظ: أن يسوع لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئًا بمفرده .... فكيف يكون الاثنين واحدًا؟! لا تعليق!

هل إله الإسلام يحمد نفسه؟! (الفاتحة 2).

قالوا: هل إله الإسلام يحمد نفسه؟ كيف ذلك أيها المسلمون؛ لقد حمد الله نفسَه في سورة الفاتحة وغيرها فما هي إجابتكم ..... ؟!

واستدلوا على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)﴾ (الفاتحة).

الرد على الشبهة

أولًا: إن القرآن الكريم أعظم من أن يفسر على وجه واحد؛ فلهذه الآية تفسيران:

التفسير الأول: يُفهم من خلال تعريف القرآن الكريم؛ بأنه هو: كلامُ الله المعجز الغير مخلوق الموحى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - المتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر.

إذًا: القرآن كلام الله الموحى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فهو خطاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم -؛ وعليه يصبح معنى الآية: قل يا محمد وعلم أمتك الحمد لله رب العالمين، على أنعم من نعم عظيمة لا تعد ولا تحصى ...

جاء في تفسير الطبري: قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحّاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد: " يا محمد قل: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ".

رد الشبهات عن القرآن والآيات · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد الشبهات عن القرآن والآياتص ١٠٨