إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ». 25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي!» 26 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب». 27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!». 28 حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ ".
الملاحظُ من النصوصِ: أن كلَّ من ليس يهوديًا فهو من الكلابِ لا يُحترم ولا يُقدم له العون، ولا يرى الشفةَ والرحمة ...
والملاحظ أيضًا: أن يسوع احتقر المرأة البسيطة و لم يشف ابنتها إلا حينما سبت نفسها بأنها كلبة من الكلابِ "27 فَقَالَتْ: «نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا"!
وأتساءل ثلاثة أسئلة:
1 - هل هذه هي المحبة من إلهِ المحبة التي يؤمن بها المعترضون؟!
2 - هل هذا هو احترام الضعفاء والإنصاتِ لهم، وتلبيةِ مطالبهم .... ؟!
3 - من هو الذي احتقر المحتاج وسبه وأهانه؛ هل هو النبي محمد أم يسوع المسيح بحسب تلك المصادر؟!