تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدهر اندحرت من كل جهة، إذ سقطت القدس بأيدي الصليبيين، وبغداد بأيدي التتار، ولم يبقَ إلا أن تنطبق الكماشة على قلب العالم الإسلامي ((مصر)).

وكان السؤال الذي يدور في العالم: كم بقي من الوقت حتى يزول دين محمد؟ " ...

"فلم يمضِ سوى قرن حتى سقطت القدس في جعبة صلاح الدين، والقسطنطينية في جعبة محمد الفاتح، وكان السؤال الذي تتردد أصداؤه في العالم: هل سيقف شيءٌ في وجه دين محمد؟ ".

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شيْئًا﴾ (1).

***

(1) سورة النور (55).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ١٦٦