"يا للمهابة تليق بنذير يهيب بالناس إلى مكارم الأخلاق ... إنها لروعة عندما أتيح لي أنا ابن أوربة أن أجلس بين يديه تحت ظلال النخيل، أنا قادم من أوربة أشد العرائس جحوداً، أصلحها الله إنه السميع المجيب ... إن الصحراء تتسع وتمتد، فويل لمن يطمح إلى الإستيلاء على أسود الصحراء! " (1).
"لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق" (2).
ويقول بسمارك: "يا محمد أنا متأثر جداً إذ لم أكن معاصراً لك! إن البشرية رأت قدوة ممتازة مثلك مرة واحدة، وأنا أعظمك بكمال الاحترام".
"إن الأوضاع العالمية تغيرت تغيراً مفاجئاً بفعل فرد واحد ظهر في التاريخ هو محمد" (3).
"إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها" (4).
"لم يكن محمداً نبياً عادياً، بل استحق بجدارة أن يكون خاتم الأنبياء، لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني قومه ... نبي ليس عادياً من يقسم أنه "لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها"! ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم مسلماً" (5).
ونختم بقول الشاعر الروسي الشهير (بوشكين):
"شُقّ الصدر، ونُزع منه القلب الخافق ... غسلته الملائكة، ثم أُثبت مكانه! قم أيها
(1) الفيلسوف الألماني نيتشه في كتابه (هكذا تكلم زرادشت) (300 – 302).
(2) المستشرق الإسباني جان ليك (العرب) (43).
(3) المؤرخ كريستوفر دارسون في كتابه (قواعد الحركة في تاريخ العالم).
(4) العلامة شيريل، عميد كلية الحقوق بفيينا، عن (هذا ديننا) محمد الغزالي (254).
(5) الباحث الفرنسي كليمان هوارت عن (محمد في الآداب العالمية المنصفة) (142).