وقد نجح الإعلام الغربي – للأسف – باستغلال تخلف المسلمين فوظفه لصالح أطروحاته المعادية للإسلام والعرب.
ومن دعا الناسَ إلى ذمّه ذموه بالحق وبالباطلِ (1)
مفردات التخلف
تشتبك في التخلف الأسباب والنتائج، لتشكل دائرة معيبة تستلزم استنفار كل الطاقات لكسرها، وأهم هذه المفردات:
1 – الكسل، وعدم اتقان العمل، والتطلّع إلى نتائج عظيمة من جهد يسير.
2 – جفاء القلم والقراءة، وانحسار الوعي الحضاري والفقه السنني.
3 – انطفاء فاعلية العقل المسلم، وضعف توهجه، وإصابته بالجمود المؤدي للجحود، وتقديم عقلية الحفظ على التفكير، واستبدال الارتجال بالتخطيط، والتسويغ بالنقد والمراجعة والتوبة.
4 – التعصب المذهبي المقيت، والتدين المغشوش، والارتزاق بالدين، وانتشار الأحاديث المكذوبة والخرافات، والابتداع في الدين، مع ترك الإبداع في الدنيا.
5 – تبديد الوقت وعدم سماع خطوات الزمن، وإضاعة العمر العزيز في أعمال صغيرة أو غير نافعة.
6 – التركيز على الفرد المنقذ! وغياب العمل المؤسسي المعتمد على الشورى والتكامل وعلى روح الفريق.
7 - ضعف الإحساس بالجمال والنظافة، وضعف الشعور بالقانون والنظام والمسؤولية تجاه المجتمع.
(1) بيت الشعر لكعب بن زهير، رضي الله عنه.